الأدباتية الثقافية

جريدة تهتم بالثقافة المحلية والعالمية وإنتاج الأدباء ونشر أعمالهم تقديرا لموهبتهتم ونشر آراء المفكرين وتوجيه القائمين علي الثقافة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تهنئ الادباتية الثقافية اسرة التحرير علي تصميم الموقع الالكترونى الجديد للادباتية http://www.aladbatiaelthkafia.comللاستفسار 01202503721او soliman.kotb@yahoo.com
ادارة المنتدى تشكر الاستاذ خالد ابو المجد علي استمراره خمسة سنوات بمنتدى الادباتية وتهنئه بالعام السادس للادباتية مع تحياتى سليمان قطب ...................................................................................................................................................................................................................................................... للتواصل عبر الهاتف 01202503721

شاطر | 
 

 في مكتبة الرصيف...الكتاب تمن الرغيف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif.salama

avatar

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمر : 27
الموقع : aladbatia.ba7r.org

مُساهمةموضوع: في مكتبة الرصيف...الكتاب تمن الرغيف   الأحد أغسطس 23, 2009 1:28 pm

اكاد اجزم بانه لا يخلو بيت بمصر من وجود الكتاب فلكل منا مكتبته الخاصة التى يحتفظ فيها بما يقتنيه من كتب ومجلدات ومجلات وجرائد وساعد في ذلك مشروع الالف كتاب الذى اقامه عبدالناصر في ستينيات القرن الماضى ومشروع مكتبة الاسرة التى اقامتها سيدة مصر سوزان مبارك ومعرض الكتاب الذى انشأته سهير القلماوى ولكن العديد من الكتب تتوافر علي الرصيف مع باعة الجرائد والمجلات
ففي مدينة الاسكندرية يشتهر شارع النبي دانيال ببيع الكتب القديمة والتي تتراوح اثمانها مابين النصف جنيه والخمسة جنيهات واشهر هذه الفرش من الكتب هى فرشة محمود خليل والذى يبيع جميع انواع الكتب مابين مجالات السياسة والدين والاقتصاد والادب وفي شتى انواع الفنون فإن صدق القول فهى مكتبة شاملة لجميع انواع الكتب والتي يصل عليها الخصم الي 80% فجميع الروايات تتراوح اثمانها ما بين الجنيه والجنيهان والكتب الفكرية يقدرها البائع بأحجامها فالكتاب الفكرى الذى لا يتجاوز المائة صفحة بجنيه واحد وكلما زادت الصفحات ارتفعت الاثمان هذا ما افادنا به خلال سؤالنا عن كيفية تقديره للاثمان ثم يضيف قائلا : بدأت مهنة بيع الكتب منذ كنت في الخامسة من عمري حيث كانت والدتى تفترش رصيف المحطة بامهات الكتب وكنت اعاونها انا واختى ولكن بعد زواج اختى اقتصرت الفرشة علي انا ووالدتى حتى شعرت باننى قادر علي شراء الكتب من مصادرها والتى عبارة عن مزادات دور النشر والجوالين واستغناء الورثة عن مكتبات مورثهم وهذه النوعية الاخيرة تكون غنية باهم الكتب لانها مليئة بكتب التراث ولا يختلف اثنان عن اهميتها وجودة اسلوبها وقلما تجد بها كتاب تافها او عديم القيمة والفائدة .
واما عن المجلات الاجنبية فانها تاتى الينا عن طريق البائعين المتجولين يشترونها مع الاوراق ثم نشتريها منهم بالكيلو ونبيعها ولكل منها ثمن فتخصص الديكور بخمسة جنيهات والموبيليا والموضة والمطابخ بثلاثة جنيهات والتسالي بجنيهان وهذه الاسعار لاتقارن بالثمن الاصلي الذى يفوق الخمسين
وفي القاهرة وبميدان رمسيس تجد فرشة الحاج زغلول التى يفترشها ولده عمرو زغلول وهي تشتمل علي العديد من الجرائد اليومية والاسبوعية بالاضافة الي شتى انواع المجلات في انواع عديدة من الفنون والعلوم واغلبها ترجع الي النصف الاول من القرن الماضي . منها ما يخص المرأة والمنزل وخاصة موديلات الاربعينات وهي اشبه بموديلات العام الماضى من حيث الالوان والتصميمات التى كانت عبارة عن مينى جيب ضيق انسيابي مع وجود بنس تساعد علي ابرتز مفاتن المرأة ومنها الفضفاض الشفاف الذى يكشف عن الاندر وير واغلبها موديلات للسهر وليست للعمل . كما يوجد عند عمرو العديد من المجلات التى تخص المطبخ والاطعمة وكيفية تجهيز مائدة الطعام والاسلوب الارستقراطى
وبسؤاله عن السبب وراء امتهانه لبيع الجرائد والمجلات اجاب بأنه لم يتعلم مهنة اخرى غير الجرائد والمجلات بالاضافة الي انها مهنة ابيه من قبله وانها وان كانت غير مجازية الا انه لا يستطيع ان يتخلى عنها فإنه من خلالها تعلم ونضج فكريا بالاضافة الي انه يستفيد من المجلات القديمة لانها تنقل له لمحات من تاريخ مصر الذى لن ينقله لنا الاعلام اليوم والذى يظهره الناصريين بشكل سئ ويظهره الوفديين في اشكال طاووسية ولكن لسان الحال هى جرائدهم واخرج دستور 23 والذى كان من بنوده ومواده " يرشح للبرلمان من يدفع ضريبة للحكومة سنويا تتجاوز 500 جنيه" فهذه المادة التى صدرت في ظل الوفديين والسعديين تؤكد ان مصر منذ قرون وهى وطن الاغنياء ونحن اليوم في نعيم فالترشيح لمجلسي الشعب والشورى لا يتطلب سوى التأمين المحدد بالف جنيه مصرية ولك ان تقارن مابين الوفديين في القرن الماضى وحكومة الوطنى اليوم هذا سيكشف لنا ان الشعب فى الالفية الثالثة يختار مصيرة بيده .
وفي ميدان الجيزة يوجد الحاج طلعت صاحب اكبر فرشة في ميدان الجيزة والتى تحوى العديد من الكتب والروايات منها ما هو عربي مصري صرف ومنها روايات اجنبية مترجمة توجد روايات عبير واجزاء من ظلال القرأن الكريم لسيد قطب ومختار الصحاح كما توجد جميع الاصدارات لجميع الجرائد فهى مهنته التي يقتاد منها منذ ان علم معنى العمل وليس لديه اي استعداد لكى يمتهن مهنه اخري مهما كانت المكسب الذى سيعود عليه منها ويؤكد الحاج طلعت انه يقرض الشباب الكتب التى يحتاجون اليها عل يسبيل الاستعاره ثم يستعيدها بعد قراءتها والاستفاده منها اما ميدان الطلبية جيزة فتوجد فرشة ياسر وهو يهتم بالاعمال الروائيه وخاصة الرومانسيه منها لاقترابه من مدرسة الزراعة الثانوية ومرور الطلبة من امام الفرشة يشجعهم علي شراء هذى الروايات التى لا يتجاوز اثمانها الجنيهان فهى في متناول يد الطلبة اما فرشة أم محمود فهى مجاورة لسور جامعة القاهرة والتي يتيقن كل من مر عليها انها تشتمل علي جميع المواد التي تدرس بجامعة القاهرة فبها مواد البورصة وتاريخ البلدان اللتان يدرسان بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وبها علوم الانثربولوجيا و الاجتماع اللذان يدرسان بكلية الاداب ناهيك عن مواد كلية التجارة وكتب القانون وامهات الكتب في اللغة العربية التي تدرس بدار العلوم ولفيف من الكتب الاجنبية بالاضافه الي الروايات العربية والاجنبية وكتب التشريح وما ينتمى الي الطب ومخطوطات في الهندسة والفنون الجميلة ولم تنسي ان تجمع في فرشتها الي ما سبق مجموعة الكتب الفكرية لكبار مفكري مصر والعالم فهي بفرشتها اكبر من اكبر مكتبات مصر المتحركة وذلك لانها تفرش ثلاثة ايام كل اسبوع وباقى الاسبوع تنتقل الي جامعة الاسكندرية وبسؤالها عن السبب وراء التنقل من القاهرة الي الاسكندرية اجابت بأن والدها لم ينجب سواها وكان يفترش رصيف جامعة الاسكندرية وكانت والدتها تفترش رصيف جامعة القاهرة وحين توفت والدتها حلت محلها وحين توفي والدها حاولت ان تستغنى عن موقع رصيف الا سكندرية لكن الطلبة واحتياجاتهم للكتاب كانوا قادرين علي محو الاسباب التى كانت تحول بينها وبين التنقل ولذلك فهى تقتسم الاسبوع بين القاهرة والاسكندرية ثم تضيف بأنها لم تعلم اولادها هذه الصنعة ليس لعيب فيها وإنما حبهم في الكتاب كان سببا في ان تصبح الكبري طبيبة وابنها البكرى المهندس محمد فؤاد علام والصغير لحبه في مهنة والدته تخرج من كلية الاداب قسم مكتبات والان لديه مكتبة في جليم حيث ميلاده ونشأته ومن جامعة القاهرة ننتقل الي ميدان التحرير حيث فرشة هند التي لديها الف كتاب في فرشة واحدة فإذا كنت تبحث عن كتاب لبلال فضل او سمعت عن روايه للاسوانى او تعشق اسلوب فهمى هويدى او من هواة روايات نبيل فاروق ولم تجد ما تبحث عنه في المكتبات فلا عليك سوى ان تبحث عن فرشة هند بميدان التحرير ستجد ماتبحث عنه فهى تمتاز بإقتناء الاصدارات الحديثة للكتاب والروائيين والمفكرين العرب والغربيين بدون ان تضيف ارباح باهظة كما أن فرشتها موجودة اربعة وعشرين ساعة لا تفارق الشارع بالإضافه الي وجود الجرائد اليوميه واحدث المجلات التى يحتاج اليها القارئ المصري .
وفي القليوبيه يوجد طلعت سليمان الذى حل محل فرشة ابو شنب بعد انتقال ابو شنب لمكتبته شارع فريد ندا اصبح الرصيف يخص فرشة طلعت الذى بدأها بفرشة جرائد ثم سرعان ما أضاف اليها العديد من الكتب القديمة التى تخص طلبة المدارس بجميع مراحل التعليم الاساسى والثانوى بأنواعه والتي كان يجمعها من جامعى الاوراق بالكيلو وإتخذها مهنه ثم طور تجارته واصبح من جامعى جميع الكتب الفكرية والادبية فإذا كنت تحتاج الي ديوان شعر قديم او روايه قرأتها مرة ولا تذكر اسمها وتريد ان تقتنيها فستحصل عليها بزيارتك إلي فرشة طلعت بل وستجد ما كنت تسمع عنه ولم تجده في المكتبات .
هذا يؤكد ان مكتبة الرصيف لا يعيبها انها بلا ارفف او جدران تستر عورات اخلص الاصدقاء بل تمتلئ بالميزات من بخس ثمن ووفرة كتاب نادر وجوده ولكن يعيبها ان اغلفة الكتب تشتكى من الاتربه فمن ينصف هذه الكتب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://http:\\redragonvision.blogspot.com
 
في مكتبة الرصيف...الكتاب تمن الرغيف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأدباتية الثقافية :: المادة الاعلامية :: الاقسام الادبية :: تحقيقات ادبية-
انتقل الى: