الأدباتية الثقافية

جريدة تهتم بالثقافة المحلية والعالمية وإنتاج الأدباء ونشر أعمالهم تقديرا لموهبتهتم ونشر آراء المفكرين وتوجيه القائمين علي الثقافة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تهنئ الادباتية الثقافية اسرة التحرير علي تصميم الموقع الالكترونى الجديد للادباتية http://www.aladbatiaelthkafia.comللاستفسار 01202503721او soliman.kotb@yahoo.com
ادارة المنتدى تشكر الاستاذ خالد ابو المجد علي استمراره خمسة سنوات بمنتدى الادباتية وتهنئه بالعام السادس للادباتية مع تحياتى سليمان قطب ...................................................................................................................................................................................................................................................... للتواصل عبر الهاتف 01202503721

شاطر | 
 

 ادباء يهود غفلة عنهم عيون العرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد بدر

avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 20/08/2009

مُساهمةموضوع: ادباء يهود غفلة عنهم عيون العرب   الخميس سبتمبر 10, 2009 6:03 pm

ان الادباء اليهود من اهم الاشخاص اللذين تاثروا واثروا فى المجتمع اليهودى فى جميع الدول كافة ومنهم من ساهم بدوره فى نجاح الحركة الصهيونية ومنهم من حاربها ومنهم من نادى ببقاهم فى دول الشتات على اعتبار ان هذا رمز للقوة وليس للضعف ومنهم من كان بارز بدوره فى قيام الدولة على ارض فلسطين متسترين وراء ستار الدين الذى كان وسيلة قوية للوصول الى الهدف الاسمى للصهيونية فوصف الادباء الصهاينة فلسطين على انها الارض التى تدر اللبن والعسل وانها الجنة التى يطمح اليها كل يهودى وان المسيح المخلص لن يخرج الا من الارض المقدسة ليخلص شعبه المختار وكان هذا سبب رئيسى فى هجرة الاف المهاجرين الى فلسطين وحاييم نحمان بياليك من اشهر الادباء اليهود اللذين كانوا يرون ان اليهود مطضهدين فى جميع بلاد العالم مقياسا على روسيا البلد التى كان يعيش فيها بياليك وانهم اقلية بداية من احداث القيصر التى سميت باحداث البوجروم فى عام 1881التى كان من اسبابها الرئيسية رغبة القيصر فى السيطرة على التجارة وقد طال جميع التجار ما طال اليهود ولكن ما ظهر انها موجهة لليهود لان اليهود كما هو معروف انهم يمتهنون التجارة كمهنة رئيسية والعمل بالربا والصياغة وعاش بياليك حياة دينية مما اثر فى كتابته .

حاييم نحمان بياليك

قد ظهر بياليك فى الفترة التى انتهت فيها معركة الهسكالا<مرحلة التنوير وخروج اليهود فى بلاد العالم اجمع من العزله ومحاولة الانفصام فى الشخصية اليهودية>مستفيدا بما دخل من الالوان الجديدة على الادب العبرى ، عاصر بياليك ايضا فترة الاحياء القومى وواكب فترة ظهور الصهيونية وساهم فيها مساهمة ادبية وعلمية لان كما هو معروف الادب هو الذى يكون دائما مراة المجتمع ويوثر فى تكوينه ساهم ايضا من قبل فى فترة الاحياء القومى كما كان من مؤيدى الهسكالا لكن مع تحفظه على اندماج اليهود داخل المجتمعات الاوربية طالبا منهم الاحتفاظ بشخصيتهم وعاداتهم القديمة مع الاستفادة من مرحلة التنوير, تلك خدمة للانسان اليهودىولليهودية ايضا وقد اتضح هذا فى اعماله النثرية كما فى اعماله الشعرية حول ضرورة خروج اليهود من الجيتو <هو المكان الذى كان يسكنه اليهود فى الدول الاوربية مثل حارة اليهود فى مصر>الى الحياة الخارجية لاكساب الشخصية اليهودية بعناصر جديدة تقوى وجوده وتعضد من كيانه .
فى الهجرة الثانية الى فلسطين التى كانت من 1904الى 1914 زار بياليك فلسطين فى عام 1909الا انه عاد مرة اخرى الى اوربا مواصلا نشاطه الادبى والصهيونى الى ان عاد الى فلسطين مرة اخرى 1924 مستقرا فيها حتى اخريات حياته.
كان الاسلوب الطاغى على اعماله الاسلوب الوصفى والاسلوب الرمزى لما كان يشاهده العالم من احداث واضطهادات والاسلوب الوصفى كان مستخدم على وجه الخصوص قبل الهجرة لوصف فلسطين من التوراة دون زياراته ولو مرة واحده لما كانت تطمح اليه الاهداف الصهيونية فى هجرة اكبر عدد من اليهود الى فلسطين فكانوا يصورون فلسطين على انها بلد اللبن والعسل .
حينما جاء بياليك الى فلسطين اراد فى قصصه ان يبلور الشكل الروحانى للواقع الذى يراه واستخدم فيه نفس الاسلوب الذى كان يستخدم فى الفترة التى كان يعيشها فى اوربا كما كان يوكد على الواقع ممتزجا بالخيال فى اعماله من داخل الموضوع الرئيسى الذى كان يتناوله ويتعرض له وهو <التقديس والتدنيس ويوم السبت والاعياد وموعيدها التاريخية والفعلية على حد سواء >
دخل بياليك مجال القصة من اجل عرض شامل ووصف للحياة اليهودية فى اوربا وتهيئة الجو العام لتقبل الحياة الجديدة التى كان مقبلا عليها
وقد كان فى الحياة اليهودية انماط من عناصر مختلفة تصلح بان تكون حقلا خصبا للقصة غير اننا نلاحظ انه يستخدم حى الاخشاب بما يحفل من عناصر مختلفة لتكون بعد ذلك اهم المواضيع التى استقى منها بياليك ابطال قصصه ونرى ذلك واضحا فى قصة <ارييه البدين> وكذلك قصة <عبر السور>وقصة <استحى البوق>الا انه لم يكتفى بهذا بل تطرق الى الشخصية الدينية متمثلة فى احد الحاخامات <ليفا> فى قصة <يوم الجمعة القصير> فجات بهذا تحوى موضوعات مختلفة منها التاريخية كما فى واستحى البوق ومنها النفسية كما فى عبر السور وايضا قصة ارييه البدين التى تعتبر من القصص الاجتماعية والنفسية .
كان بياليك يميل دائما الى ادخال نفسه فى صراع مع ابطال قصصه سواء من الناحية اللغوية او الناحية الفكرية مثل ارييه البدين لما كان يجعل ابطال قصصه يدخلون فى صراع مع انفسهم بتاثير ما يحيط بهم من جو اسرى او ظروف اجتماعية والواقع ان هذا يرجع الى طبيعة حياة بياليك نفسه فقد كان قلقا مضطربا دائما نتيجة للظروف الاجتماعية مما يجعله يصبغ ابطال قصصه بذلك ويتضح هذا بصفة خاصة فى <عبر السور> وايضا ارييه البدين اما قصته< نبات شيطانى > فهى تخرج عن مجال القصة لانها تمثل سيرة ذاتية لبياليك كما يمكننا ان نعتبر كل فصل من فصولها مستقلا بذاته لانه وضع عنوان لكل فصل .
كان بياليك ينتمى الى المدرسة الواقعية حيث كانت سائدة فى عصره واتجه الى المدرسة تلك لانها تؤائم افكاره وما يريد
ان يبثه عن طريقها من اجل تغيير المجتمع اليهودى مستخدما فى هذا الانماط الاجتماعية المراد تغيريها وكذلك الانماط التى يتطلع الى وجودها فى المجتمع اليهودى .
وقد اختار بياليك فى كتابة قصصه الكتابة الرمزية فى غالبية الاحداث من داخل القصة مستهدفا من وراء ذلك التستر من السلطة الحاكمة فى المجتمع الذى كان يعيش به بياليك ولكنه كان يمزج الاسلوب الرمزى بالواقعى مما يجعله يتفوق فى ذلك على معاصريه ويرجع ذلك الى تمكنه من ناصية اللغة التى كان يكتب بها كما كان الهدف من وراء هذا المزج هو اظهار لابطال قصصه بالازدواجية فى نوازعهم يتجاور فيها التواضع والكبرياء الخبيث والطيب والكفر والايمان .
وكان بياليك يميل الى سرد احداث قصصه الى الوصف والتامل بل الاسهاب فى هذا وهذا يرجع الى نشاته المبكرة فى القرية بين المراعى الخضراء ومناطق الغابات وخروجه منها مضطرا بسب وفاة الاب ولكنه دائم التذكر لتلك الفترة التى تجست فى سرد ه لبعض فصول قصة نبات شيطانى بل وكان يتعرض لذلك حينما يجىء ذكر الغابات او المراعى فى قصصه الاخرى والواقع ان هذا كان يضعف من سرد احداث القصة بحيث تتوه منه النهاية فى بعض المواضع ولكنه حينما يتعرض لنهاية القصة فهو يتفوق على نفسه بان ياتى بالنهاية مفاجئة للقارئ على غير التوقع فتاتى النهاية وكانها سلاح بتار .
ولكل اديب عظيم بصمة وحاييم نحمان بياليك من الادباء اللذين لهم اثر قوى فى الادب العبرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ادباء يهود غفلة عنهم عيون العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأدباتية الثقافية :: المادة الاعلامية :: الاقسام الادبية :: ارشيف الادب-
انتقل الى: