الأدباتية الثقافية

جريدة تهتم بالثقافة المحلية والعالمية وإنتاج الأدباء ونشر أعمالهم تقديرا لموهبتهتم ونشر آراء المفكرين وتوجيه القائمين علي الثقافة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تهنئ الادباتية الثقافية اسرة التحرير علي تصميم الموقع الالكترونى الجديد للادباتية http://www.aladbatiaelthkafia.comللاستفسار 01202503721او soliman.kotb@yahoo.com
ادارة المنتدى تشكر الاستاذ خالد ابو المجد علي استمراره خمسة سنوات بمنتدى الادباتية وتهنئه بالعام السادس للادباتية مع تحياتى سليمان قطب ...................................................................................................................................................................................................................................................... للتواصل عبر الهاتف 01202503721

شاطر | 
 

 الكتابة بالكعب العالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sherif.salama

avatar

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمر : 27
الموقع : aladbatia.ba7r.org

مُساهمةموضوع: الكتابة بالكعب العالي   الأحد أغسطس 23, 2009 1:31 pm

الكتابة بالكعب العالي
فضيلة الفاروق : لا أبلي بالاخرين لايمانى بما افعل

بداية عهد النساء بالنشر كن الكاتبات يوقعن أعمالهن بأسماء رجالية أو بالأحرف الأولى من
اسمائهن خوفا من اللوم والتانيب او النظر الى انها تجربة شخصية كما قيل عن امينة زيدان في روايتها نبيذ احمر او الذي فعله القراء مع الاديبة فضيلة الفاروق وروايتها اكتشاف الشهوة
هل الأدب النسائي أدب ثوري يكون بعد الفترات الاستعمارية ضد ظلم المستعمر واستبداد الرجل، أم إنه أدب تهدف المرأة من ورائه إلى تغيير موقعها في المجتمع. هل سيبقى الأدب النسائي يعالج موضوع المرأة وحريتها وتمردها وقلقها... وماذا تعني هي وماذا يعني هو؟ هل من الواجب على المرأة أن يكون حديثها وكتابتها عن الأولاد والعلاقات الشخصية والأسرية والعمل والأزواج. متى سيعكس تجارب شخصية وأحاسيس عاشتها المرأة دون الرجل خصوصاً حين كانت في عصر الحريم والفاصل الكبير بين المرأة والرجل ، ومرحلة طفولتها ومكانتها بين إخوانها من الأولاد. ثم فترة المراهقة والزواج والانجاب وحقوقها كإنسانة في الحرية والعمل والانتخاب وغيرها من أمور الحياة.

وإذا كان الأدب النسائي يعود بالمرأة إلى بداية الحضارة وما قبل عصر التنوير فهل يعني ذلك أن هناك أدباً نسوياً تواجد في مصر في فترة ما قبل قاسم أمين وتحرير المرأة.

لا بد من القول أنه حتى من يرين أو ترين أن لا فرق بين أدب تكتبه المرأة وآخر يكتبه الرجل، يعتقدون أن للأدب الذي تكتبه المرأة نكهة أخرى، كما هو الحال بالنسبة لغادة السمان ويمنى العيد.

ونتساءل هل تكتب المرأة بصوت خفيض كما يحلو للبعض أن يصف صوتها به انطلاقاً من فكرة أن صوت المرأة عورة ؟ ولماذا تكتب حتى تشبع فكرة أدبية فنية تعتريها أم للانتقام ولشعورها بالدونية من الكتابة الذكورية؟ وهل خصوصية كتا بتها نفسية أم اجتماعية ؟

تقول الناقدة يمنى العيد إن الكتابة النسائية " عملية تحرير لقدراتها الفكرية ومجال للممارسة مداركها ومشاعرها ولإنضاج رؤاها، كما أنه سبيل لإغناء وعيها وتعميق تجربتها بالحياة، إنه إمكانيتها الوحيدة لإقامة علاقة جمالية مع الواقع تعطيها فرصة الاستمتاع بفرح الإبداع"( ).

إن لغة الرجال قد تكون أداة للسيطرة على النساء أي أنها تفرض سلطة ذكورية على النساء، ويبقى الجميع يصر على أن الأدب النسائي أقل مكانة من أدب الرجال على الأقل من باب أن الرجال قوامون على النساء. والسؤال الذي يطرح نفسه هل يكتب الرجال أدباً نسائياً؟ وهل إيلاء القضايا الخاصة بالمرأة اهتماماًً مركزياً كما فعل إحسان عبد القدوس يجعل ما كتبه أدباً نسائياً؟

في الحقيقة للنساء أدب نسائي خاص وإلا لماذا تتحدث النساء مع النساء وتخضن في بعض المواضيع على اعتبار أنها مواضيع نسائية؟ ويرفض بعض الرجال الخوض في بعض المواضيع علىاعتبار أنها مواضيع نسائية؟ والعكس بالعكس مع النساء مما يجعلهن يقلن إنه حكي نسوان.

لماذا يمتنع بعض الرجال عن الخوض في بعض الموضوعات على اعتبار أنها حكي رجال يجب ألا يتواجد فيه حضور نسائي. والجميع يدرك وجود مصطلحات خاصة بالنساء فهناك بعض الألفاظ التي يضحك الحضور عند استخدامها من قبل الرجال على اعتبار أنها خاصة بالنساء، لا تقلل من شأن النساء ولكنها تعطي لهن خصوصية. وهناك أمور لا تناقشها النساء مع الرجال فيم تتحدث بها النساء مع بعضهن البعض، وأتساءل هل تحدث المرأة المرأة كما تحدث المرأة الرجل والعكس صحيح بالنسبة للرجل، هل تعابير الرجال محظورة على النساء؟ والرجال الذين يستخدمون تعابير نسوية ألا يتعرضون للاحتقار!

لقد اعتاد الرجال على الكتابة ويستغربون من خوض النساء عالمهم فلماذا تكتب المرأة وهي حاضرة في الكتابة الرجالية؟ ولماذا تكتب وقد كتب الرجال عنها وأراحوها وما زالوا يكتبون ... ويقال لقد كتبوا عنها بأفضل مما كتببت عن نفسها.

لا بد من أن تكتب المرأة وتحكي بلسان كل النساء حيث تختلف لغة نساء المدينة عن نساء الريف والنساء العربيات عن الغربيات والعربيات يختلفن من قطر لآخر؟ ولغة ربة البيت عن العاملة؟ وتختلف لغة المرأة الحزبية عن الرجل؟ والمرأة من خلال لغتها يمكن معرفة المسترجلة من العادية من عالية الأنوثة، والمتعلمة من الجاهلة ....

وفي النهاية لو طلب من الرجل والمرأة الكتابة إزاء قضية عالمية موحدة هل يكتبون من نفس المنظور وبنفس الرؤية أم للنساء أصوات ومعجم وتراكيب تختلف عما يستخدمه الرجال وهل لهن شفرات يستطعن التواصل من خلالها ويتم التعارف عليها بينهن؟ وهل في ظل العولمة وتحول العالم إلى قرية صغيرة يمكن أن يكون للمرأة سمات عالمية توحدهن، أم سيتماهى صوت المرأة بالرجل ولن تنصف العولمة المرأة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://http:\\redragonvision.blogspot.com
ssoo_66



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 22/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكتابة بالكعب العالي   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 4:34 pm

كلامك تمام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتابة بالكعب العالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأدباتية الثقافية :: المادة الاعلامية :: الاقسام الادبية :: تحقيقات ادبية-
انتقل الى: